بقلم خديجة الكود
جاء الخطاب القرآني ليكرم الإنسان ويعلي من شأنه ومكانته، وليرفع من قدره، يقول تعالى:{ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}.
وإذا كان الخطاب الإسلامي في مجتمعاتنا يحتل موقعا خطيرا وحساسا، باعتباره هو الذي يصوغ العقل الجمعي ويوجه السلوك العام نظرا لارتباط مجتمعاتنا بالدين الإسلامي، إلى جانب كونه يشكل مرآة لصورتنا أمام الأمم والحضارات الأخرى، فإن أي عجز في هذا العقل الجمعي للأمة أو خلل في السلوك العام لأبنائها، أو اهتزاز لهذه الصورة، يدعونا إلى ضرورة مراجعة هذا الخطاب، باعتباره إما مسؤولا عن حصول هذا الواقع السيء، أو مهادنا له مكرسا لوجوده، مما يجعلنا نطرح السؤال عن ما مدى اتساق الخطاب الإسلامي السائد والخطاب القرآني في موضوع كرامة الإنسان وحقوقه؟ وهل استطاع أن يتمثل ذلك التكريم الإلهي للإنسان ويترجم مضامينه في خطاب واقعي؟ وهل الخطاب الإسلامي الحالي يواكب الخطاب القرآني في إعلائه قيمة الإنسان ومكانته لكونه إنسانا؟
جاء الخطاب القرآني ليكرم الإنسان ويعلي من شأنه ومكانته، وليرفع من قدره، يقول تعالى:{ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}.
وإذا كان الخطاب الإسلامي في مجتمعاتنا يحتل موقعا خطيرا وحساسا، باعتباره هو الذي يصوغ العقل الجمعي ويوجه السلوك العام نظرا لارتباط مجتمعاتنا بالدين الإسلامي، إلى جانب كونه يشكل مرآة لصورتنا أمام الأمم والحضارات الأخرى، فإن أي عجز في هذا العقل الجمعي للأمة أو خلل في السلوك العام لأبنائها، أو اهتزاز لهذه الصورة، يدعونا إلى ضرورة مراجعة هذا الخطاب، باعتباره إما مسؤولا عن حصول هذا الواقع السيء، أو مهادنا له مكرسا لوجوده، مما يجعلنا نطرح السؤال عن ما مدى اتساق الخطاب الإسلامي السائد والخطاب القرآني في موضوع كرامة الإنسان وحقوقه؟ وهل استطاع أن يتمثل ذلك التكريم الإلهي للإنسان ويترجم مضامينه في خطاب واقعي؟ وهل الخطاب الإسلامي الحالي يواكب الخطاب القرآني في إعلائه قيمة الإنسان ومكانته لكونه إنسانا؟



