بقلم : خديجة الكود
يا سادتي ..
عجز القلم .. أن يحكي أو حتى يتكلم ..
أخرسه صوت الحجر الذي أنطقته الطفولة المغتصبة ..
فغدا شاهدا على استمرار الحياة فيها وتدفق الدم في عروقها الملتهبة ..
هم أشبال فلسطين .. استنشقوا عبق أريج زهورها و ارتووا بمياه وديانها المتدفقة..
انطلقوا يزرعون الأمل ليرتفع و يعانق زرقة السماء ..
فنحثوا انتفاضة في زمن الهزائم و الهوان..عفوا سادتي، .. إنه " السلام "
شعورهم لخصه أن من فقأ عينيك و إن ثبت مكانهما جوهرتين .. فلن ترى ..
كذا القدس في وجدانهم .. لا تباع و لا تشترى ..
عيون أطفال .. تعلم منها الرجال كيف يحولون أيامهم إلى حكاية تبتدئ فصولها بالجهاد و لا تختتم دربها إلا بالشهادة ..
يسقون بدمائهم شجرة المقاومة و الحرية ..
في زمن بات الصمت فيه .. عنوانا " للرزانة و العقلانية "
فمعذرة يا قدس .. فسيوف أمتنا نسيت سنوات الفتوحات العظام ..
و نامت على إيقاع أغنية عبرية اسمها " الســـــــــلام "
عجز القلم .. أن يحكي أو حتى يتكلم ..
أخرسه صوت الحجر الذي أنطقته الطفولة المغتصبة ..
فغدا شاهدا على استمرار الحياة فيها وتدفق الدم في عروقها الملتهبة ..
هم أشبال فلسطين .. استنشقوا عبق أريج زهورها و ارتووا بمياه وديانها المتدفقة..
انطلقوا يزرعون الأمل ليرتفع و يعانق زرقة السماء ..
فنحثوا انتفاضة في زمن الهزائم و الهوان..عفوا سادتي، .. إنه " السلام "
شعورهم لخصه أن من فقأ عينيك و إن ثبت مكانهما جوهرتين .. فلن ترى ..
كذا القدس في وجدانهم .. لا تباع و لا تشترى ..
عيون أطفال .. تعلم منها الرجال كيف يحولون أيامهم إلى حكاية تبتدئ فصولها بالجهاد و لا تختتم دربها إلا بالشهادة ..
يسقون بدمائهم شجرة المقاومة و الحرية ..
في زمن بات الصمت فيه .. عنوانا " للرزانة و العقلانية "
فمعذرة يا قدس .. فسيوف أمتنا نسيت سنوات الفتوحات العظام ..
و نامت على إيقاع أغنية عبرية اسمها " الســـــــــلام "
